الشيخ علي الكوراني العاملي
150
سيرة أمير المؤمنين ( ع )
الناس على ولاية أبيبكر وعمر وعثمان ، واضطهادهم الناس لذلك ! وبذلك صارت ولاية أبيبكر وعمر وعثمان عاملاً أساسياً في صناعة التاريخ . 3 . اعترف علماء السلطة بكثرة المكذوبات في مناقب الحكام قال العجلوني في كشف الخفاء ( 2 / 419 ) : « وباب فضائل أبيبكرالصديق رضي الله عنه أشهر المشهورات من الموضوعات ، كحديث : إن الله يتجلى للناس عامة ولأبيبكر خاصة ! وحديث : ما صب الله في صدري شيئاً إلا وصببته في صدر أبو بكر ! وحديث : كان إذا اشتاق إلى الجنة قبَّل شيبة أبيبكر ! وحديث : أنا وأبو بكر كفرسي رهان ! وحديث : إن الله لما اختار الأرواح اختار روح أبيبكر » ! وقال ابن القيم في مناره / 115 : « ومما وضعه جهلة المنتسبين إلى السنة في فضائل الصديق ، حديث : إن الله يتجلى للناس عامة يوم القيامة ولأبيبكر خاصة . وحديث : ما صب الله في صدري شيئاً إلا صببته في صدر أبيبكر ! وحديث : كان إذا اشتاق إلى الجنة قبل شيبة أبيبكر ! وحديث : أنا وأبو بكر كفرسي رهان ! وحديث : إن الله لما اختار الأرواح اختار روح أبيبكر ! وحديث عمر : كان رسول الله وأبو بكر يتحدثان وكنت كالزنجي بينهما ! وحديث : لو حدثتكم بفضائل عمر عمر نوح في قومه ما فنيت ، وإن عمر حسنة من حسنات أبيبكر ! وحديث : ما سبقكم أبو بكر بكثرة صوم ولا صلاة ، إنما سبقكم بشئ وقر في صدره . ونحوه القاري في الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة / 454 . وهذا غيضٌ من فيض أقروا بأنه موضوع ، لكنه إقرار في بطون الكتب ، أما على المنابر وفي وسائل الإعلام ، وفي مؤلفات علمائهم ، فهي أحاديث صحيحة يستدلون بها ، ويرفعون بها عقيرتهم ، ويخاصمونك ! قال الفخر الرازي في تفسيره ( 1 / 169 ) : ( إن النبي أعطى أبا بكر خاتماً لينقش عليه لا إله إلا الله ، فأضاف لها : محمد رسول الله أبو بكر الصديق ! فقال له النبي : يا أبا بكر ما هذه الزوائد ؟ فقال أبو بكر : يا رسول الله ما رضيت أن أفرق اسمك عن اسم الله ،